تقنيات ترامب في ال PR

In بالعربيPR
تقنيات ترامب في ال PR

العلاقات العامة متشعبة جدًا، لإنها بتدخل في كل حاجة وبتقوم بتنظيم مجالات كتير، من أول علاقتك كرائد أعمال مع جمهورك المستهدف لحد الانتخابات الرئاسية وحشد الأصوات، وأفضل مثال على ده هو علاقة المرشحين المحتملين لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية بالجمهور عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت، فهم أكبر مثال على إن تغريدة واحدة كفيلة بالقضاء على شعبيتك، وبالمثل فصورة لطيفة مع طفل هتصدر للعالم صورة عن شخصيتك المحبوبة، وفي المقال ده هنبيّن دور العلاقات العامة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية من خلال اتنين من أقوى المرشحين، وازاي العلاقات العامة ممكن تعينك رئيس لأكبر دولة في العالم الحديث أو تخليك أكتر شخصية مكروهة في العالم؟

دونالد ترامب، رجل الاعمال والملياردير والرئيس المحتمل للولايات المتحدة الأمريكية ذو الـ69 عامًا، في مقال “المحرض الأمريكي: دونالد ترامب هو أخطر رجل في العالم” اقتبس قول الكاتب ” لا شيء سيكون أكثر ضررًا على فكرة الغرب والسلام العالمي من أن ينتخب ترامب رئيسًا. فبالمقارنة مع فترته ستبدو أمريكة جورج بوش كمكان منطقي وعقلاني.”

وده بفضل تغريدات ترامب العنصرية ضد الأقليات، واللي من عنصريتها وعدم منطقيتها وبُعدها التام عن الذكاء السياسي اعتقد البعض إن شخص غير ترامب هو المسؤول عن الحساب ده، لكن في بحث قامت بيه جريدة “بي آر نيوز أونلاين” عن الشخص الحقيقي اللي بيقوم بإدارة حساب ترامب الخاص بتويتر، لقوا إن هو اللي بيرسل تغريداته بنفسه، هو اللي بيكتبها وهو اللي بيقوم بنشرها، وحتى لو مشغول ومش قادر يكتبها بنفسه بيقوم بتمليتها لشخص من حملته هو اللي بيقوم بنشرها، الجريدة اعتبرت الجدل اللي ترامب عمله نجاح، لانه بيخلّي الناس تتكلم عنه وبيثير تساؤلاتهم، وفي اعتبارهم ده وجه من وجوه النجاح.

دايفد اوكسلورد المدير السابق لحملة الرئيس الأمريكي براك أوباما كتب، إن نجاح ترامب بيرجع لنفس مبادئ حملة أوباما، وقال إن لما رئيس بيسيب مكتبه بعد 8 سنين، الناس بتميل لإعطاء صوتها للمرشح المختلف عنه، سواء في الشخصية أو في الآراء والمواقف السياسية، كنوع من التغيير، وبيضيف، إنه نصح أوباما بالكلام ده في بداية ترشحه.

وعلى الرغم من إن باراك أوباما كان شعار حملته، “نعم، نحن نستطيع.” بنقرا إن حملة ترامب بترفع شعار “نعم، أنا استطيع.” دونالد ترامب بعض الناس بيدعوه بأكتر رجل مكروه في أمريكا، ومع كده ليه مريدين وناس هتديله صوتها، يمكن نختلف مع أراءه واسلوبه بس مننكرش ان ترامب نجح في لفت نظر جمهوره المستهدف، واضح ان المرشح مش مهتم بالاقليات من مسلمين أو مهاجرين، هو عارف هدفه وبيوجهله الكلام، ترامب بيستخدم البي آر عشان يوصل لأهدافه وبرغم تغريداته المليانة أخطاء إملائية لما حد بيوجهله أي تعليق بخصوصها بيرد يقول “Don’t tell me how to [expletive] do PR”  فهل طريقته في البي آر كفاية لإنه يكسب الانتخابات؟ هنشوف !

باراك أوباما، هو الرئيس الـ44 للولايات المتحدة الأمريكية وأول رئيس من أصول أفريقية يوصل للبيت الأبيض، بيختلف الناس على فترة حكمه، البعض شايفينها فترة سلام في الولايات المتحدة والبعض شايفينها فترة هبوط اقتصادي، بس ايًا كان رأيك مننكرش إن طريقة أوباما في البي آر سبب قوي في حب الناس ليه وقربه من قلوبهم، نبدأ من أول حملته، زي ما قلنا في الأول ترشح وهو رافع شعار “نعم، نحن نستطيع”، جملة ذكية من 3 كلمات بتحمل روح تعاون وعمل جماعي ورغبة في مشاركة الناس ليه، هو عرف يوصل للناس صح، استغل العلاقات العامة بذكاء عشان يقرب من الناس، ونجح رغم أصوله الأفريقية، ويستمر نجاحه برغم قرب انتهاء فترته الرئاسية بقربه من قلوب الناس بسبب ذكاءه في استخدام العلاقات العامة والتواصل مع الناس.

هيلاري كلينتون، المرشحة الديموقراطية المحتملة لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، ووزيرة الخارجية الأمريكية السابعة والستين منذ عام 2009 إلى 2013، زي أي سياسي واعي قامت بتعين شخص مسؤول عن العلاقات العامة وسط أفراد حملتها، بيقوم بكتابة المنشورات والتصريحات الإعلامية الخاصة بيها، والجندي المجهول هنا هي Katie Dowd مسؤولة وسائل الإعلام والاتصالات عبر الانترنت لحملة هيلاري كلينتون الرئاسية لعام 2008، أو بمعنى أصح هي صوت هيلاري المقروء، اللي اتخرجت من جامعة فيتنبرغ في ولاية أوهايو واشتغلت في حملات سياسية كتير في شيكاجو واهتمت بالشبكات الرقمية، وواضح ذكاء كايت وهيلاري في إدارة حساباتها على عكس ترامب، الذكاء في إدارة الوجود على الانترنت والفعاليات على أرض الواقع واراءها السياسية اللي خلت كبار المشاهير واوباما بنفسه يعلنوا تأييدهم ليها كرئيسة للولايات المتحدة الأمريكية.

زي ما قولنا البي آر في إيده نجاحك وفي إيده جعلك أكتر شخصية مكروهة في العالم، التواصل مع الناس والوصول لقلوبهم وعقولهم مش سهل ومحتاج ستراتيجيات ذكية، وده اللي هيوفره ليك مسؤول العلاقات العامة الشاطر، متستهونش بقدرة البي آر.

 

يمكنك أيضا قراءة هذه المواضيع!

ملكة جمال فرنسا والكون تتجول في سيارة بشوارع مصر كُتب عليها عبارة “41 سنة”

قامت شركة بيجو احتفلا بمرور ٤١ سنة علي تواجدها بمصر باستضافة الفرنسية إيريس ميتينير، ملكة جمال فرنسا والكون والتي

أكمل القراءة …

يتم اليوم افتتاح فعاليات المؤتمر الاقتصادى العاشر والمعرض السنوى “الناس والبنوك”

تحت رعاية طارق عامر، محافظ البنك المركزى المصرى، يتم اليوم افتتاح فعاليات المؤتمر الاقتصادى العاشر والمعرض السنوى “الناس والبنوك”

أكمل القراءة …
الشركات و منتخب مصر

استخدام الشركات المختلفة للحظة التاريخية التي قادت مصر لكأس العالم 2018

قامت عديد من الشركات علي مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركتهم فرحة المصريين بالفوز و كان اهمها قيام الهضبة عمر دياب

أكمل القراءة …

أضف تعليق:

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

قائمة الموبايل