احمد زويل العالم الحر_بالعربي PR

In بالعربيPR
احمد زويل العالم الحر_بالعربي PR

ـلا يمكن أن يبدع الخائفون. -أحمد زويل

رحل العاِلم الحُر..

“الدكتور أحمد” كما أحب أن يضع على لافتة باب غرفته الصغيرة بكفر الشيخ، رحل عن عالمنا بعدما أوصى بأن ينقل جثمانه إلى وطنه الأصلي وأن يوارى الثرى في مصر وسط الأرض التي عشقها -كما قال شريف فؤاد متحدثه الإعلامي-.

من 70 سنة وفي يوم 26 فبراير ولد العاِلم أحمد حسن زويل بمدينة دمنهور، ثم انتقل في سن 4 سنوات مع أسرته إلى مدينة دسوق التابعة لمحافظة كفر الشيخ، وهناك نشأ وتلقى تعليمه.

عام 1967 حصل على بكالوريوس العلوم بامتياز مع مرتبة الشرف في الكيمياء، وعمل معيدًا بالكلية ثم حصل على درجة الماجستير عن بحث قدمه في علم الضوء.

سافر إلى الولايات المتحدة بعد أن حصل على منحة دراسية، وهناك حصل على الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا في علوم الليزر، ومر بمحطات عديدة حتى انتقل للعمل في (كالتك) معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا منذ 1976.

وعام 1982 حصل على الجنسية الأمريكية، وأخذ بالتدرج في المناصب العلمية في جامعة كالتك حت أصبح استاذًا رئيسًا لعلم الكيمياء بها.

وفاز عالِمنا في عام 1999 بجائزة نوبل في الكيمياء، ليكون بذلك أول عالِم عربي مسلم يفوز بهذه الجائزة في هذا التخصص، ويزيد مصر فخرًا به.

وفي ـبريل من عام 2009، أعلن البيت الأبيض عن اختيار زويل ضمن مجلس مستشاري الرئيس الأمريكي للعلوم والتكنولوجيا، والذي يضم 20 عالمًا مرموقًا في عدد من المجالات.

رحل زويل عن عالمنا بعد أن ترك لنا إرثًا هائلًا من العلم يقدره العالم كله، ففي جعبته 350 بحثًا علميًا نشروا في المجلات العلمية العالمية المتخصصة، العالم المصري ذُكر اسمه دومًا وسط أشباهه من العباقرة فقد جاء التاسع من بين 29 شخصية بارزة باعتباره أهم علماء الليزر في الولايات المتحدة، حيث ضمت هذه القائمة علماء عباقرة مثل ألبرت أينشتاين، وألكسندر جراهام بيل.

وقد حصل على العديد من الأوسمة والنياشين والجوائز العالمية التي يمكن أن نفرد لها سلسلة مقالات ولن نسعها، وهذا بفضل أبحاثه الرائدة في علوم الليزر وعلم الفيمتو الذي حاز بفضله على 31 جائزة دولية منها جائزة ماكس بلانك والتي تعتبر الجائزة الأولى في ألمانيا.

احب زويل وطنه وأراد أن يخدمه، لذا أعلن عن مبادرته بإنشاء مدينة زويل عقب ثورة يناير، وعمل على جمع التبرعات لها، مستخدمًا في هذا بعض العلاقات العامة، فكما نعرف جمع التبرعات يعمل بشكل أفضل إذا ما رافقته العلاقات العامة.

آمن أحمد زويل كثيرًا بحلمه في تنمية العلم في مصر، وحتى بعد وفاته أوصت عائلته بتوجيه كافة مصروفات النعي إلى التبرع لمدينة زويل، ولا يمكن أن يكون هذا إلا نابعًا من حس المسؤولية الإجتماعية.

ننعي أنفسنا لخسارتنا مثل هذا العالم الفذ، فكما يقال الناس موتى وأهل العلم أحياء..

ألا رحم الله عالمنا الكبير..

يمكنك أيضا قراءة هذه المواضيع!

ملكة جمال فرنسا والكون تتجول في سيارة بشوارع مصر كُتب عليها عبارة “41 سنة”

قامت شركة بيجو احتفلا بمرور ٤١ سنة علي تواجدها بمصر باستضافة الفرنسية إيريس ميتينير، ملكة جمال فرنسا والكون والتي

أكمل القراءة …

يتم اليوم افتتاح فعاليات المؤتمر الاقتصادى العاشر والمعرض السنوى “الناس والبنوك”

تحت رعاية طارق عامر، محافظ البنك المركزى المصرى، يتم اليوم افتتاح فعاليات المؤتمر الاقتصادى العاشر والمعرض السنوى “الناس والبنوك”

أكمل القراءة …
الشركات و منتخب مصر

استخدام الشركات المختلفة للحظة التاريخية التي قادت مصر لكأس العالم 2018

قامت عديد من الشركات علي مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركتهم فرحة المصريين بالفوز و كان اهمها قيام الهضبة عمر دياب

أكمل القراءة …

أضف تعليق:

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

قائمة الموبايل