In بالعربيPR
michelle obama

“(هو تشينغ) زوجة رئيس وزراء سنغافورة تختار حقيبة بقيمة 11$ لزيارة دولة!”، مانشيت صحفي تصدر أكتر من صحيفة عالمية زي ( The Independent, BBC ).. وبالبحث أكثر في القصة هنلاقي إن قوة السياسيين مش بس في سلطاتهم أو نفوذهم أو حتى فريق علاقاتهم العامة بل إن قوتهم ممكن تكون تتلخص في “لبسهم!”

(هو تشينغ) تعرضت لسلسة من الإنتقادات وصلت لحد السخرية بسبب لبسها في زيارة رسمية جمعتها مع رئيس دولة عظمى زي أمريكا بل ومقارنة لبسها بلبس سيدة أمريكا الاولى (ميشيل أوباما).. ومن ضمن تصريحات السخرية كان تصريح دكتور التجميل د. سيوDr Siew Tuck Wah.. إللي قال: “إننا بحاجة للبعث عن مصمم أزياء لـ هو”

<iframe src=”https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FDrSiewTuckWah%2Fposts%2F1133081530086800%3A0&width=500″ width=”500″ height=”715″ style=”border:none;overflow:hidden” scrolling=”no” frameborder=”0″ allowTransparency=”true”></iframe>

لكن هل تتوقع أن سيدة سنغافورة تقع في خطأ كهذا في مناسبة رسمية؟ الإجابة..أكيد لا، للشنطة الزرقاء قصة مؤلفها هو (شنغ جي) المصمم صاحب الـ 19 سنة، طالب في مدرسة Pathlight وهى تعتبر من أولى المدارس المهتمة بالمتوحدين إللي ( شنغ) يعتبر واحد منهم..

وبمجرد ما قصة المصمم إتعرفت إرتفعت مبيعات المدرسة بعد ما كانت بتبيع 200 شنطة في أربعة أشهر، تم بيع نفس العدد -200 شنطة- في يوم واحد!

وهنا ممكن نقولك بكل ثقة إن هى دي قوة العلاقات العامة بشكل عام، والـ CSR أو المسؤولية الإجتماعية على وجه الخصوص، (هو تشينغ) قدرت توجه الرأي العام والأنظار كلها لمدرسة Pathlight  بل وترفع مبيعاتها من غير ما تقول خطابات أو تدعوا الناس إنهم يدعموا المدرسة دي أو حتى تذكر كلمة “اشتروا – ادعموا” بشكل صريح.. بس حملها للشنطة دي في مناسبة رسمية لتوقيع إتفاقية مهمة يعتبر أكبر حملة PR حصلت في الأسبوع الاخير.. أما لو عاوز تعرف أكتر عن المصمم (شنغ جي) تقدر تشوف الفديو عن حياته وفرحته من هنا

يمكنك أيضا قراءة هذه المواضيع!

بالعربي pr و السنة الجديدة و انا وًانت و الpr تالثنا

اكيد كلنا متفقين اننا داخلنا خلاص السنة جديدة اه حقيقي مش حاسين باختلاف اوي بس يمكن يكون الاختلاف ده

أكمل القراءة …

ازاي تبقا PR حتي لو مَش شغال في ال PR

ازاي تبقا PR حتي لو مَش شغال في ال PR ! ازاي بقا، في الاول كدة كنت حابة أسالك

أكمل القراءة …

أضف تعليق:

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

قائمة الموبايل