العنصريه واستغلال في SABRE للعلاقات العامه_بالعربي PR

In بالعربيPR

العنصرية واستغلال العمالة في مسابقة للعلاقات العامة

25 مايو 2016 كان اليوم الذي  أقيم فيه حفل توزيع جوائز SABRE في برلين، والذي نظَمته مجموعة “هولمز” للعلاقات العامة. يعد هذا الحفل أبرز منصة لتقدير الأعمال التي تنتجها وكالات العلاقات العامة في العالم، وتم اختيار الفائزين من أكثر من 2,400 متسابق. حُددت معايير الفوز على أساس التفوق في التسويق عن طريق العلاقات العامة وأفضل الشركات من حيث السمعة وحسن الإدارة، وتم اختيار الفائزين من قِبل لجنة حكام مكونة من 40 من رواد صناعة العلاقات العامة.

والآن ما رأيك في شراء تي-شيرت ب2 يورو فقط؟

“The 2 Euro T-Shirt” هي تجربة إجتماعية قامت بها شركة “Ketchum Pleon” الألمانية، وفازت بالجائزة الذهبية عن الفئات الجغرافية لمنطقة “DACH” أي ألمانيا والنمسا وسويسرا.

ففي الوقت الذي يريد فيه الجميع صفقات رابحة عند شراء الملابس يعد تي-شيرت بـ2 يورو صفقة رائعة بالطبع، لكن لا أحد يفكر في القصة التي تقف خلف هذه الصفقة! وهذا ما عملت الحملة على توضيحه ورفع مستوى الوعي به، ففي الرابع والعشرين من إبريل كل عام والمعروف بـ “ثورة الأزياء” لقى 1133 عاملاً حتفهم عندما انهار مصنع رنا بلازا للأزياء في بنغلادش، والمعروف أن العمالة في مثل تلك البلدان رخيصة ما يحتم علينا أن نفكر فيمن يقف خلف التي شيرت الرخيص وليس في الصفقة الرابحة.

تهدف الحملة للحصول على المزيد من الشفافية في مسألة توريد الأزياء، وإعلام الجماهير بمن يصنع ملابسهم،وهذا لأننا لا يمكن أن نحسن المجتمع أو نقوم بحماية البيئة دون معرفة أين يتم صنع ملابسنا، وتقول الحملة أننا بحاجة إلى الضغط على العلامات التجارية الشهيرة وتجار التجزئة حتى يقوموا برعاية الناس الذين يعملون لديهم، حيث أطلقت هاشتاج #whomademyclothes أو “من صنع ملابسي؟”، حتى تتم المساعدة في بدأ ثورة الموضة، وحماية صناعها الحقيقيين من الأجور المتدنية والمعاملة غير الآدمية.

<iframe width=”560″ height=”315″ src=”https://www.youtube.com/embed/KfANs2y_frk” frameborder=”0″ allowfullscreen></iframe>

أما شركة Memac Ogilvy للعلاقات العامة فقد فازت بالجائزة الذهبية لمنطقة الشرق الأوسط في فئتها الجغرافية، حيث حازت حملتهم كوكاكولا “الإفطار في الظلام خلال رمضان” بالإعجاب وقد تم ترشيحها أيضًا للجائزة البلاتينية ضمن فئة “الأفضل في العرض”، حيث اشتعلت المنافسة بين Memac و أربعة من الشركات العربية الأخرى من بينها حملة لسوق.كوم واللجنة الأولمبية القطرية.

وتقوم الحملة على محاربة العنصرية بشكل جديد، حيث رأت أن العالم يحتاج لأن يرى بعضه البعض بشكل جديد، فقاموا بدعوة ستة غرباء ليشربوا كوكاكولا، لكن في الظلام .. وبعد أن تبادلوا الأحاديث تم إضاءة الأنوار ليتعرفوا على أشكال من كانوا يحدثونهم، فكانوا من أعراق وأشكال واساليب حياة مختلفة، فمحور الحملة وهدفها بالأساس هو عدم الحكم على الناس بالمظهر، فالشكل الخارجي لا يعكس الداخل بالضرورة، ويقول المسؤول عن جوجل في استراليا أن: “هذه الحملة هي رسالة يستعد الناس لسماعها”.

وقد علقت سعدة حمدان، مديرة ميماك أوجلفي للعلاقات العامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قائلة: “أنا فخورة جدًا بهذا الإنجاز، وأودّ أن أتوجه بالشكر والتهنئة لفريق عملنا، وعملائنا، وشركائنا في أوروبا والشرق الأوسط وخارجها. فهذه الشبكة تلتزم يومياً بصياغة وتقديم أفضل خدماتها في ميدان العلاقات العامة لتكسب التأثير المناسب لعملائها وعلاماتها التجارية”.

<iframe width=”560″ height=”315″ src=”https://www.youtube.com/embed/bp6DSg7F6AM” frameborder=”0″ allowfullscreen></iframe>

يمكنك أيضا قراءة هذه المواضيع!

بالعربي pr و السنة الجديدة و انا وًانت و الpr تالثنا

اكيد كلنا متفقين اننا داخلنا خلاص السنة جديدة اه حقيقي مش حاسين باختلاف اوي بس يمكن يكون الاختلاف ده

أكمل القراءة …

ازاي تبقا PR حتي لو مَش شغال في ال PR

ازاي تبقا PR حتي لو مَش شغال في ال PR ! ازاي بقا، في الاول كدة كنت حابة أسالك

أكمل القراءة …

أضف تعليق:

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

قائمة الموبايل