هل هزمنا في حلبه ال PR?_بالعربي PR

In بالعربيPR
هل هزمنا في حلبه ال PR?_بالعربي PR

هل هزمنا في حلبة الـPR؟

تكشف الأولمبياد هذه الأيام أن الصراع العربي الإسرائلي ليس مقتصرًا على ساحات الحرب أو معاهدات السلام بل إنه بشكل أو بآخر ينعكس على حلبات الرياضين وخاصة في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 فمذ بدايتها وحتى في حفل الإفتتاح كانت الأنظار كلها متوجهه إلى الوفد الإسرئيلي وتعامل الوفود العربية معه، مؤكدة على أن عيون الPR لا تغفل حدثًا إلا وأن تستخده في صالح فريقها..

ففى الوقت الذي أستعد فيه الوفد الفلسطيني للمشاركة في الألعاب الأولمبية.. تحتجز سلطات الإحتلال تجهيزات الوفد الفلسطيني، حسبما ذكر رئيس اللجنة الأولمبية (جبريل الرجوب) لوكالة فرانس برس

ثم تستمر مظاهر الصراع في منع الوفد اللبناني الوفد الإسرئيلي من ركوب الحافلة المتوجهة لحفل الإفتتاح ليصرح رئيس البعثة (سليم الحاج نيقولا)، أن الوفد سرائيلي هو من أصر على ركوب الحافلة اللبنانية على الرغم من وجود حافلة خاصة بهم

أما وإن إنتقلنا إلى تاريخ الإنسحابات من قِبل اللاعبين في حال أستقرار القرعة على أن أن يكون تنافسهم مع خصم إسرائيلي فنبدأ القائمة بانسحاب السعودية (جود فهمي) لاعبة الجودو.

أما على الصعيد المصري فللمرة الأولى أعلنت اللجنة الأولمبية المصرية أن لاعب الجودو المصري (إسلام الشهابي) سوف يواجه نظره الإسرائيلي (أور ساساون)، في الوقت الذي أكد فيه (هشام حطب) في تصريح لصحيفة المصري اليوم “أنه لن يكون هناك إنسحابات وأن إسلام سوف يلعب المباراة” أما وزير الشباب والرياضة المصري (خالد عبد العزيز) رفض دعوات الانسحاب من المباراة التي تصدرت مواقع التواصل الإجتماعية المصرية، قائلاً في تصريحات صحفية” “إن مصر ملتزمة بالميثاق الأولمبي، في أولمبياد ريو دي جانيرو”

وبعد إنتهاء المبارة بفوز اللاعب الاسرائيلي ويرفض اللاعب المصري مصافحته.. لتبدأ بعد ذلك حرب العلاقات العامة PR في الإشتعال فاستخدمت الصحافة الإسرائلية هذا الحدث لصالحها وتستغله في تحسين صورتها أمام المجتمع العالمي لتصرح منظمة “المشروع الإسرائلي” –The Israel Project– أن “الهزيمة لا تجعل منك خاسرًا بل الكراهية هى ما تجعل منك خاسر”، “وأنه على مدار 68 عام تمد إسرائيل يدها بالسلام ودائمًا ما يتم رفضها”
ففى الوقت الذي أستغلت فيه فِرَق العلاقات العامة الإسرائلية الحدث خير استغلال، انقسم الشارع المصري بين مؤيد ومعارض لتصرف (اسلام الشهابي) لتخرج اللجنة الأولمبية المصرية بتصريحها أن “ما حدث من اللاعب بعد المباراة وعدم مصافحته المنافس هو مجرد تصرف شخصي”. في غياب واضح لدور العلاقات العامة في إدارتها للأزمات بما يعيد على الأذهان تاريخ طويل من رفض مصافحة اللاعبين المصرين لنظائرهم من اللاعبين الإسرائليين فقد رفض لاعب الجودو المصري (رمضان درويش) مصافحة اللاعب الإسرائيلي (إريك زائيفي) ثلاثة مرات، في 2011 وفي 2012 و2015

https://media.giphy.com/media/l0HlV3DVuxExQMyGI/giphy.gif

ليبقى السؤال مطروحًا متى تبدأ العلاقات العامة في خدمة القضية العربية عامة، وإدارة الأزمات المصرية خاصة؟

يمكنك أيضا قراءة هذه المواضيع!

ملكة جمال فرنسا والكون تتجول في سيارة بشوارع مصر كُتب عليها عبارة “41 سنة”

قامت شركة بيجو احتفلا بمرور ٤١ سنة علي تواجدها بمصر باستضافة الفرنسية إيريس ميتينير، ملكة جمال فرنسا والكون والتي

أكمل القراءة …

يتم اليوم افتتاح فعاليات المؤتمر الاقتصادى العاشر والمعرض السنوى “الناس والبنوك”

تحت رعاية طارق عامر، محافظ البنك المركزى المصرى، يتم اليوم افتتاح فعاليات المؤتمر الاقتصادى العاشر والمعرض السنوى “الناس والبنوك”

أكمل القراءة …
الشركات و منتخب مصر

استخدام الشركات المختلفة للحظة التاريخية التي قادت مصر لكأس العالم 2018

قامت عديد من الشركات علي مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركتهم فرحة المصريين بالفوز و كان اهمها قيام الهضبة عمر دياب

أكمل القراءة …

أضف تعليق:

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

قائمة الموبايل