سنيما الـPR: شكرًا على التدخين !

In منوعات
سنيما الـPR: شكرًا على التدخين !

“مايكل جوردن يلعب الباسكت، تشارلز مانسن يقتل، أنا أتكلم.. لكل منا موهبته!”

نيك نايلور

نيك نايلور أو سلطان التزييف زي ما اطلق عليه إبنه (جوى).. هو نائب رئيس (أكادمية دراسات التبغ) والمتحدث بِاسمها، نيك معروف بقدرته الكبيرة على الإقناع وإدارة الأزمات وكل حيل العلاقات العامة إللي بيقدر يدافع بيها عن صناعة السجائر حتى في أصعب الظروف.

أفضل أصدقاء نيك هم  بولي وهى بتعمل في مجال تجارة المشروبات الكحولية وبوبي جاي اللي بيشتغل في تجارة السلاح، إللي كانوا بيسموا تجمعهم بـ (تجار الموت Merchants of Death) وبيتدوا في أحد نقاشتهم يقارنوا عدد الأشخاص إللي بيموتوا بسبب تجارتهم كل يوم، فعلى سبيل المثال في الوقت إللي بتقتل فيه السجائر 1200 شخص يوميًا الكحول بيقيل حوالي 270 شخص أما السلاح فبيقتل حوالي 30 يوميًا.

على النقيض تمامًا بيوجد سيناتور ولاية فيرمونت أوتلان فينيستر إللي بيحاول يقنع مجلس الشيوخ بإدراج رمز (الجمجمة والعظمتين) على كل علب السجائر لتحذير المستهلكين بإن السجائرتعتبر سِم!

في ظل المناقاشات المحتدمة طول الفيلم وإللي هتعلمك مجموعة كبيرة من التكنيك ومهارات النقاش التفاوض وأساليب كتير للعلاقات العامة، نيك بيتورط في علاقة غير شرعية مع صحفية شابة –هيذر- إللي هتبدأ تنشر كل المعلومات الخاصة بمجموعة (تجار الموت) وكمان الأساليب إللي بيتبعها نيك في إقناع الناس بعدم ضرر السجائر.. وإللي بيأدي لدخوله في حالة من الإكتئاب بعد ما يخسر وظيفته وأصدقاءه إلا إنه بيقرر يعود مرة أخرى.. ويحضر جلسة مجلس الشيوخ في مناظرة أقل ما يقال عنها إنها تاريخية ومليانه أفكار عن كيفية التفاوض بل وإقناع الخصم بوجهة نظرك.

وعلى الرغم مِن فوز نيك في الجلسة دي إلا إنه رفض الرجوع لوظيفته تاني ورجع لأصدقاءه تجار الموت ولكن أنضم ليهم أعضاء جدد منهم تجار المواد البترولية وتجار الوجبات السريعة وغيرها من التجارات الحديثة..

الفيلم بيرجعنا لقصة  إدورد بيرنيز –أبو البروباجاندا الحديثة- صاحب واحدة من أشهر حملات العلاقات العامة إللي قام بيها أثناء عمله في شركة التبغ الأمريكية، كان هدفه الاساسي فيها هو زيادة مبيعات الشركة عن طريق جعل السيدات يدخن بعد أن كان تدخين السيدات ظاهرة غير مقبولة مجتمعيًا ولكسر هذا التابوه.. أرسل مجموعة من عارضات الأزياء في شوارع نيويورك أثناء أحد الإحتفالات بعيد الربيع وجعل كاميرات الصحفيين تركز على تصويرهم مع رفع شعار أنهم بإشعالهن السجائر إنما يقمن بإشعال شعلة الحرية.. الخبر الذي نشرته النيويورك تايمز في إبريل 1929 تحت عنوان Group of Girls Puff at Cigarettes as a Gesture of ‘Freedom

صورة

نفس الفكرة إللي لجأ ليها نيك لما قال إنه بيفكر بالإستعانه بالأفلام عشان يروج للسجائر وبيقول:

Hollywood needs to send out is ‘Smoking Is Cool!’

الفيلم يصنف على إنه فيلم كوميدي تهكمي وصنفته جمعية الفيلم الأمريكي على إنه من الفئة ( R ) ودا معناه إنه مش مناسب للمشاهد الأقل من 17 سنة وبيحتاج إلى إشراف عائلي، الفيلم دا عبارة عن حلبة مصارعة بالأفكار والنقاشات، ومش محتاجة أفكرك إن التفاوض وغدارة الأزمات يعتبروا من أهم مهام الـPR شوف إعلان الفيلم من هنا https://www.youtube.com/watch?v=s3eeTjK0qZY  واتعلم علاقات عامة في الويك إند.

يمكنك أيضا قراءة هذه المواضيع!

ملكة جمال فرنسا والكون تتجول في سيارة بشوارع مصر كُتب عليها عبارة “41 سنة”

قامت شركة بيجو احتفلا بمرور ٤١ سنة علي تواجدها بمصر باستضافة الفرنسية إيريس ميتينير، ملكة جمال فرنسا والكون والتي

أكمل القراءة …

يتم اليوم افتتاح فعاليات المؤتمر الاقتصادى العاشر والمعرض السنوى “الناس والبنوك”

تحت رعاية طارق عامر، محافظ البنك المركزى المصرى، يتم اليوم افتتاح فعاليات المؤتمر الاقتصادى العاشر والمعرض السنوى “الناس والبنوك”

أكمل القراءة …
الشركات و منتخب مصر

استخدام الشركات المختلفة للحظة التاريخية التي قادت مصر لكأس العالم 2018

قامت عديد من الشركات علي مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركتهم فرحة المصريين بالفوز و كان اهمها قيام الهضبة عمر دياب

أكمل القراءة …

أضف تعليق:

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

قائمة الموبايل