الفرق بين حياتنا زمان و دلوقتي بعد دخول السوشيال ميديا

In أخبار PR

صباح اليوم كنت اجلس مع جدي الحبيب زي كل يوم بندردش عن الحياة و في نص القاعدة صحبتي بعتتلي علي الفيس بوك فاضريت اقوم و قلت لجدي ثواني و هجيلك حقيقي الثواني كانت ساعة لما رجعت لجدي قال لي اريد الجلوس معكي قليلا و قالي ” هو انتي مش وراكي حاجة غير الفيس بوك” سكت ثواني كدة و حسيت سعتها اني محتاجة اكتب عن موضوع فرق الحياة بين وقت جدي و بين دلوقتي
لو رجعنا بالزمن ورا ايام اجددنا و اهالينا هنلاقي انهم  كانوا بيروحو اي مطعم او يخرجو كانوا بيستمتعو بجو عائلي جميل مليء بالضحك و الهزار و القاعدة الحلوة اللي ميتشبعش منها كمان المناقشات عن الحياة و التفاصيل اليومية  كانت ايام بجد متتنسيش كان في حياة بين الجيران و الاصحاب و التجمعات الاسرية كل ده اختلف دلوقتي جدي كان بيقولي قد ايه كان في احترام للمواعيد في البيت يعني وقت الغداء لازم كلنا نتغدي مع بعض , و السؤال هنا لسا في اسر بتعمل ده طيب لو فيه نسبتهم قد ايه؟
الحياة اصبحت اكثر سرعة فالكل يعمل لان التطلعات مختلفة فتلاقي كل فرد في اي اسرة دلوقتي عاوز موبيل و عندو حساب علي الفيس بوك و الانستجرام و لو هنتكلم    تعالو مع بعض نشوف ازاي الاعلانات اختلفت

لو نرجع لاعلانات زمان بالتليفون الاسود القديم و البساطة في الصورة الابيض و اسود هتلاقيها احلي من صورة دلوقتي.

بالنسبة للانترنت طبعا احنا مبنعرفش منعملش Check- In في مكان او منصورش الاكل اللي بنكلو في المطعم او حتي منتصورش سيلفي لان الحاجات دي بقت من اساسيات الخروجة و عشان كدة بنلاقي ان المطاعم بتعلن عن انها بتوفرلك Wifi الWifi يعني لو انت مش هتسخدم النت عشان الباقة خلصت هتستخدمو و اكيد طبعا هتفتح الفيس بوك و ده معناه ان الوقت اللي جاي تقعد فيه مع صحابك مش كلو قاعد فيه معاهم.

لو لحظنا كمان ان صور الاعلانات زمان لاي شركة سياحة كانت عبارة عن صور اماكن او عبارة عن صورة عيلة بمكان و لكن الصور دلوقتي بقت صور سيلفي لواحد مسافر لوحده او مع صحابه لان دلوقتي معظم الجيل اللي طالع بيسافر مع اصحابه او منفرد بحياته لوحده و ده عكس الحياة زمان اللي كانت بتعكس الترابط الاسري
لو جينا نبص علي اعلانات المدارس هنلاقي ان معظم الاعلانات عبارة عن بنت و مامتها او بابها ماسكين تابلت و مصمم الاعلان ناسي الشكل البسيط للفصل و الطلبة و الكتب و الكراريس
هنلاقي برضو ان اعلانات الافراح زمان و دلوقتي مختلفة تماما يعني زمان مكنتش تسمع عن حاجة اسمها weeding planner اللي اصبح دلوقتي حاجة من اساسيات الجواز و سفر بره من ضمن الاولويات اللي بنحطها و معظم الوقت بقنا بنركز علي الصور اللي بتنقل المعني ده بمعني ” الناس هتقول ايه لو مسفرتش بره! ” ” انا اصحابي عملو Honey Moon في المكان الفلاني ليه انا كمان مروحش!”
و عن طموحات الجيل الجديد بقينا بنسمع عن اطفال صغيرة عاوزة تابلت و موبيل و في اللي عندهم account علي الفيس بوك و ده طبعا معكوس بشكل كبير علي اعلاناتنا
ملحوظة المقال ده مش ضد التكنولوجيا بالعكس احنا مؤمنين بدور التكنولوجيا في حيتنا لانها خلت الحياة اسهل و اسرع و لكن لو بصينا علي نماذج الغرب هنلاقي انو بالرغم من التطور التكنولوجي في وقت كل يوم للاسرة بتتجمع فيه و خصوصا في الغداء بيحكو تفاصيل يومهم و لسا برضو في اعلانات ليها طابع قديم و اماكن مميزة فياريب مننساش ده و كما قال البرت انشتاين ” اخشي اليوم الذي ستتجاوز فيه التكنولوجيا تفاعلنا البشري فانه سيكون للعالم يومنذ جيل من البلهاء “

يمكنك أيضا قراءة هذه المواضيع!

جمعية العلاقات العامّة في الشرق الأوسط MEPRA تكريم شركة ماتريكس

قامت جمعية العلاقات العامّة في الشرق الأوسط MEPRA بتكريم شركة ماتريكس للعلاقات العامة لحصولها علي الجائزة الذهبية كأفضل شركة

أكمل القراءة …

الدروس المستفادة من حملة انتخابات النادي الاهلي

حملة انتخابات النادي الاهلي واحدة من دروس الPR   اللي لازم نستفاد بيها و عشان كدة تعالو مع بعض نشوف

أكمل القراءة …

مرتضي منصور رجل الPR الاول في مصر

اطلقت بالعربي PR علي مرتضي منصور الشهر ده لقب رجل الPR الاول  لانو قدر يطلع قبل الانتخابات باسبوع في

أكمل القراءة …

أضف تعليق:

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

قائمة الموبايل