السياحة المصرية لسه في أزمة … والحل اسمه “علاقات عامة”

In منوعات
السياحة المصرية لسه في أزمة … والحل اسمه "علاقات عامة"

تعتبر السياحة من أهم مصادر الدخل لأي دولة، لأنها واحدة من الطريقة المضمونة للحصول على العملات الأجنبية وتوفير فرص عمل وجذب الاستثمارات.. وده بيخلّي الدول تتنافس في عرض مناطق جاذبيتها لجذب الشعوب المستهدفة، وضياع السياحة لدولة تعتبر بتعتمد في دخلها عليها يعتبر ضرب في مقتل..

السياحة في مصر كانت من مصادر الدخل الرئيسية، بس بعد بعض الأحداث والقرارات السياسية وصلت السياحة لمعدلات منخفضة جدًا، وعانى المشتغلون فيها، وده خلاهم يتجهوا لاستراتيجيات زي حرق الأسعار وتشجيع السياحة الداخلية، لكن ده محلّش جدور المشكلة ..

وفي لقاء أحمد بلبلع، رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال، مع محرري الملف السياحي، أشار لأن اتباع الفنادق لسياسة حرق الأسعار كان مهزلة بكل المقاييس، لأن الفنادق الخمس نجوم باعت الليلة السياحية مقابل 20 دولار، وبعد حذف 25% ضرائب، يبقى سعر الغرفة 15 دولار، في حين إن الفنادق عندها التزامات كتير.. السعر ده ميقدرش يكفيها ويحقق الربح، وبالتالي اتباع السياسة دي أدى لخسارة الدولة والمستثمر معًا، وقال إن حل النقطة دي هيكون في رفع الأعباء عن الفنادق، وإصدار قرار وزاري بعدم بيع المنتج السياحي إلا بأسعار معينة، ووضع حد أدنى للفنادق ولائحة سعرية جديدة طبقًا لنجومية كل فندق..

وأضاف بلبع، إن مصر في لا تحتاج  لفنادق جديدة، لأن بالفعل عندنا 220 ألف غرفة فندقية، و205 آلاف تحت الإنشاء، وأشار لوجوب وقف ترخيص الفنادق حتى لا يصبح العرض أكثر من الطلب، وأوضح إننا في حاجة لخدمة تقدر تنافس عالميًا، وحياة ليلة ترفيهية في كل المدن السياحية، وضرورة تحفيز رجال الأعمال لإنشاء استثمارات في المجال. وقام بتقديم حلول، زي إن مثلًا نقدر نمنحهم إعفاءات ضريبية، حتى عودة حركة السياحة، واحتساب الفائدة على أصل المبلغ، مش فائدة مركبة.

وأوضح إن اللجنة تقدمت بورقة عمل للدولة، تضمنت كل المقترحات، وكمان مقترح التعامل في السياحة الروسية بالروبل مقابل الجنيه، بدل الدولار، وتفعيل مشروع الفيزا الالكترونية، طبقًا لبرنامج الحكومة لخطة السياحة.

لكن هل ده حل جذري للمشكلة؟

بالطبع ده حل لكنه مش كفاية، فقررت الدولة الاتجاه للإعلان، وقال أحمد بلبع، إنهم بالفعل اجتمعوا مع مسئولي شركة “جي دبليو تي” المسئولة عن الترويج الخارجي لمصر في 3 سنوات مقابل 66 مليون جنيه، إلا أنه اكتشف إن التعاقد مع الشركة لا يشمل العمل على تغيير الصورة الذهنية عن مصر، وإن مهمتها تقتصر على الدعاية للشواطئ والمتاحف، في حين إن مصر تحتاج حالياً لحملات تحسين سمعة وجذب.. وقال:

إن مصر  لا تحتاج للتسويق السياحي، بقدر حاجتها لحملة علاقات عامة موسعة هدفها تغيير الصورة الذهنية، مطالبًا بالتعاقد مع شركة متخصصة يمكنها مخاطبة العالم بلغته وقبول تحدي تغيير الصورة الذهنية عن مصر في الخارج.

فهل هتواكب مصر العالم وتفهم الطرق الجديدة لتسيير الأعمال وتستعين بشركة علاقات عامة ولا هتستمر في تجريب استراتيجيات قديمة فشلت في حل الأزمة بالفعل؟

يمكنك أيضا قراءة هذه المواضيع!

ملكة جمال فرنسا والكون تتجول في سيارة بشوارع مصر كُتب عليها عبارة “41 سنة”

قامت شركة بيجو احتفلا بمرور ٤١ سنة علي تواجدها بمصر باستضافة الفرنسية إيريس ميتينير، ملكة جمال فرنسا والكون والتي

أكمل القراءة …

يتم اليوم افتتاح فعاليات المؤتمر الاقتصادى العاشر والمعرض السنوى “الناس والبنوك”

تحت رعاية طارق عامر، محافظ البنك المركزى المصرى، يتم اليوم افتتاح فعاليات المؤتمر الاقتصادى العاشر والمعرض السنوى “الناس والبنوك”

أكمل القراءة …
الشركات و منتخب مصر

استخدام الشركات المختلفة للحظة التاريخية التي قادت مصر لكأس العالم 2018

قامت عديد من الشركات علي مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركتهم فرحة المصريين بالفوز و كان اهمها قيام الهضبة عمر دياب

أكمل القراءة …

أضف تعليق:

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

قائمة الموبايل